لفتت نظري بهدوئها وإمارات الحزن المرتسمة على محيّاها ، نعم إنها طالبة جديدة التحقت بالمعهد حديثا بعد عطلة عيد الفطر .
تراه نحيف الجسد ولكن قوته الداخلية لا تهزها جيوش فقوة الإيمان هي الفيصل والمعيار أنه كان جون رانجت قبل الإسلام وبعد أن رزقه الله الإسلام أصبح اسمه عبدالله وعمره الآن يناهز 32 عاماً وأسلم منذ أربعة أعوام ونصف، ديانته قبل الإسلام كانت المسيحية، وبلده سيرلانكا وعندما التقيت به كان بيننا هذا اللقاء.
استعانت بجواز سفر غير قانوني ومزور ، من أجل تحقيق غايتها في السفر واللحاق بزوجها، ولم يمنعها من ذلك حنين طفلتها التي لايتعدى عمرها العام، فقد تركتها مع جدتها أم أبيها شارعة في السفر بأي وسيلة كانت .
أسمي برباس راندي، أسلمت قبل ثلاثين عاماً، وأصبح أسمي محمد إقبال تيمناً بالشاعر الباكستاني، أبلغ من العمر 70 عاماً، لدي خمسة من الأبناء، ولد وأربع فتيات، يتعلمون جميعهم التعليم الإسلامي، وقد تخرج منهن اثنتان من الجامعة الإسلامية، ولدت في ولاية حيدر أباد (أندر برادش) بمنطقة راجول الهندية.